افلام 2011 , صور 2011 , اشعار 2011 , مقالات 2012 , برامج 2011 , ماسنجر 2011 , جوال 2011 , خلفيات 2011
الخميس، 21 يوليو 2011
سحر العيون , السحر في سود العيون , العيون تسحر
سحر العيون , السحر في سود العيون , العيون تسحر
عندما عقدت العزم على اطلاق سهامي باتجاه الشام اعترضتني العثرات من علامات الاستفهام مما جعلني استحق مقولة الشاعر:
وكنت إذا أصابتني سهام
تكسرت النصال على النصال
انا في دمشق اليوم اترك لقدمي الاستراحة على الارض، واطلق رأسي باتجاه عنان السماء، واترك للطبيعة تستعرض لي قدرتها على العبث بمشاعري والأخذ بها يميناً وشمالاً شرقاً وغرباً صعوداً وهبوطاً فرحاً وحزناً يقظة ومناماً عصفاً وهدوءاً لكنه امر واحد يمكن ان يخطفني من هذه الزوبعة اسمه (الاستسلام) بالرضا او بغيابه.
هذا العبث هو نعمة من نِعم الخالق عز وجل لبث المزيد من طاقة الحياة فينا نطلبها فنشعر بها ونهرب اليها – مثلي – احيانا تحت مظلة التجدد والتجديد عملياً وعاطفيا ننشد بذلك النشاط الذهني حتى نتصفح صفحة جديدة في كتاب الحياة.
٭٭٭
تقول فيروز في احدى جواهرها بان «الليل حرامي» .. هنا في الشام انشطر لي الحرامي الى نصفين واحد للنهار وآخر لليل لأنني بدأت أتسلل خلسة الى «ديوانية» الكاتبة المبدعة شعرا ونثراً (سعدية مفرح) عبر الصفحات الرائعة لآخر كتبها (سين).
قناعتي تقودني الى الظن بأنها الديوانية الوحيدة التي تدور رحاها (سوالف سنعه) وتلك بدورها الآلئ من عقد السين ومن السمات الطيبة والنادر وجودها في دواوين الكويت.
لبست المتعة المرزينه وانا أتجول عبر تلك الصفحات الغنية بالقيم المعلوماتية والثقافية واقابل عبرها فلة ممن اعرف وكثرة ممن عاتبت نفسي على جهلي بهم لكنها – سعدية – قد قدمتني لاشهد تلك الملاقاة الثقافية – حضاريا – ما بين أسئلة تحمل الكثير من القوة والسطوة والجبروت – كما أسمتها الكاتبة – وأجوبة تحمل الكثير والمذهل من صلابة المعلومات وضياء الفكر وصفاء النفس ورقي الخلق.
لقد أجلس قراء ومتابعوا سعدية مفرح على كرسي الاعتراف لكنهم توّجوها على مملكتهم بعد ان ضمنوا حسن قيادتها بدفء الحضانة والتواضع الجمّ والسعي الدؤوب نحن التجويد ذاتيا وجماعيا حتى قادتهم وببالغ الرقة والفهم الى سبيل حماية الذات والوطن بل قدمت الوطن على الذات كحضن حضاري يسكن في الانسان ما بين جلده وعظامه.
ولذا هو يصحّ بصمته ويمرض بمرضه ولما كان الانسان عقلاً وقلباً وضميراً فالوطن هو ما يغذي العقل ويريح القلب وينشط الضمير وهذا هو الدور الذي تلعبه «سعدية» تجاه الكويت (الوطن) فتحتضنه كابن لها.. هذه المرأة المانحة بديمومة يعجز عنها الكثيرون.
بصراحة كلما فكرت بهذا الموضوع بالذات الذي اكتشفته مؤخراً فقط، اي من يحتضن من؟؟ هل تحتضن الكويت سعدية ام ان سعدية تحتضن الكويت؟؟؟
شخصياً أرى فيها تلك الشمس الحييّة التي تحاول اختراق غيوم متراكمة ولكن بأنامل رقيقة فهل يمكن لتلك الأنامل أن تشق الطريق وسط تلك الغيوم؟؟
لقد رأيت الشمس في كتابها الأخير (سين) وكسرت يميني بضوئها وضيائها.
فعلاً انه السحر الذي يكمن في سود العيون.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ضف تعليقك ، ارسل تعيقك